الذهبي

336

سير أعلام النبلاء

الثوري ، عن أسلم المنقري ، عن سعيد بن جبير ، قال : سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال : ائت سعيد بن جبير ، فإنه أعلم بالحساب مني ، وهو يفرض فيها ما أفرض ( 1 ) . عبد الواحد بن زياد ، حدثنا أبو شهاب ، قال : كان يقص لنا سعيد بن جبير كل يوم مرتين : بعد الفجر وبعد العصر ( 2 ) . قيس بن الربيع ، عن الصعب بن عثمان ، قال : قال سعيد بن جبير : ما مضت علي ليلتان منذ قتل الحسين إلا أقرأ فيهما القرآن ، إلا مريضا أو مسافرا ( 3 ) . إسرائيل ، عن أبي الجحاف ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، أنه كان لا يدع أحدا يغتاب عنده ( 4 ) . أبو نعيم : حدثنا إسماعيل بن عبد الملك ، قال : رأيت سعيد بن جبير يصلي في الطاق ، ولا يقنت في الصبح ، ويعتم ، ويرخي لها طرفا من ورائه شبرا ( 5 ) . قلت : الطاق : هو المحراب . قال هلال بن خباب : [ رأيت سعيد بن جبير ] أهل من الكوفة ( 6 ) . قال محمد بن سعد ( 7 ) : كان الذي قبض على سعيد بن جبير والي مكة خالد بن عبد الله القسري ، فبعث بن إلى الحجاج ، فأخبرنا يزيد عن عبد

--> ( 1 ) ابن سعد 6 / 258 ، وانظر أخبار القضاة 2 / 411 ، والجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثاني 9 . ( 2 ) ابن سعد 6 / 259 . ( 3 ) ابن سعد 6 / 259 ، 260 . ( 4 ) انظر ابن سعد 6 / 261 . ( 5 ) ابن سعد 6 / 262 . ( 6 ) المصدر السابق وما بين الحاصرتين منه . ( 7 ) في الطبقات 6 / 264 .